من وحي العيد
من وحي العيد
.
ظاهرة غريبة تنتشر في شوارعنا أيام العيد فلم يعد اللعب مقتصرا على “المراجيح” كما في زمانناإنما اصبح هناك طريقة جديدة للمرح الا وهي “الأذى” ……
.

انطلقت من بيتنا متجها الى بيت جدي باحثا عن بهجة العيد الضائعة وراء المشاكل والهموم , وفي طريقي لهناك شاهدت مجموعة من الصبية تتبارى من يستطيع أن يصيب لمبات المحلات بواسطة سلاح الخردق العجيب !!
.
.
.
>
.
اردت ان اصرخ عليهم ولكن شيئ ما دفعني لأن اتابع سيري على أنغام تكسير اللمبات …….. , لأتركهم ليتابعوا “تدريبهم ” , لا تعرف ربما سيواجهون عدوا حقيقيا في يوم من الأيام ……
.
.
فجأةً مجموعة أخرى تتدرب على هدف من نوع آخر , هذه المرة هدف متحرك , نظرت حولي بحثا عن هذا الهدف , فلم اجد غيري ………. نعم يبدوا أنني أنا الهدف !!
.
لم تكن ردة فعلي الا ان تظاهرت بعدم الاهتمام , ربما هذا هو الذي منعهم من “الاطلاق” لاتمكن من “الحفاظ على حياتي” في زمن اصبح لزاما على المرء ان ينتبه على عينيه خشية ان تكونا ضحية “خردقة طائشة” من مسدس طفل أرعن
.
.
.
لا اعرف ماذا دهى أطفالنا ,فقد استبدلوا اهازيج الطفولة البريئة بالمسبات والكلمات البذيئة ! , وبدل اللعب المشررع لعبا بممتلكات الناس , وربما أعينهم ……….
فلا يمضي عيد دون أن نسمع عن طفل مات أو طفل تورّمت عينه أو كسرت يده………..
.
.
,لنبقى نحلم بأن يأتي ذلك العيد دون أي اصابات بين الأطفال ولا خسائر مادية للمحلات ……و لنبقى أملنا بالله كبير عسى ان يأتي يوم المنى الموعود ………….
هههه فعلاً !
لاحظت هالظاهرة أيام العيد ، حاولت أقنع بعض الأطفال بعدم الأذى بس ماحدى سمعني !
حلوة التدوينة
| كُتِبَ 1 year, 5 months ago