وكان بفراقه …العيد!!
وكان بفراقه …العيد !!
.

لا ادري ان سمعتم هذه الجملة قبلاً ,..
كما لا ادري لما تغيرت كل المعاني وحرّفت حتى غدا رمضان همٌّ و كرب أو حتى بلاء ! ٌ فلا فنصومه إلا و على مضض , ونحتفل لفراقه وكأنّه ضيف ثقيل أطال المكوث حتى ضاقت عنه الصدور !
ليس ذاك هو العيد …هو طاعةٌ وأملٌ وشكرٌ
العيد طاعة وامتثال فكما أطعنا الله وامسكنا عن الطعام , نطيعه في الفطر كيف لا وهو الحكيم العليم بكل ما يصلح لنا حالنا وأمرنا
العيد أمل بأن يعود علينا رمضان كراتٍ ومرات غير مفتونين وفي أتم صحة وأفضل حال
العيد شكر لله الذي بلّغنا من أبواب الخير ما لم يبلغه لكثير ممن كان يوما بيننا ..
بلغنا ثلاثين يوما من خير الشهور ,رمضان,
فيها ليلة تعدل الف شهر من سواها ..ليلة تتنزل فيها الرحمات ويتقبل الله فيها الطاعات
اللهم بارك لنا في أيامنا وأعد علينا رمضان
وكل عام وانتم بألف خير
اخوكم الغريـب …حســان